08 mars 2010, la journée mondiale de la femmeرسالة رئيسة جمعية محاربة السيدا البروفسور حكيمة حميش بمناسبة اليوم العالمي للمرأة يوم 8 مارس 2010
دأبت منذ خمس سنوات على توجيه رسالة مفتوحة إلى كل متطوعي و متطوعات ، مستخدمي و مستخدمات جمعيتنا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة وذلك أولا احتفاء بهذا اليوم العالمي كباقي الإطارات المدنية والحقوقية التي نتقاسم معهم مرجعيتنا الحقوقية الكونية التي تنتصر لمبادئ حقوق المرأة وتجابه كل أشكال التميز ضد المرأة،و هي كذلك مناسبة للاحتفاء وتكريم كل المناضلات المغربيات من أجل المساواة. وتحل ذكرى هذه السنة ونحن نقف من جديد على استمرار زحف الوباء لدى النساء حيث كما تعلمون وصل عدد النساء المصابات إلى 40 % سنة 2009 من مجموع الأشخاص حاملي الفيروس، في حين كان لا يتجاوز 19 % سنة 1990، ¾ هؤلاء النساء إما متزوجات أو مطلقات. وقد أثبتت الدراسات بخصوص التعفنات المنقولة جنسيا أن خطر إصابة النساء المغربيات وكذلك أطفالهم الرضع بفيروس فقدان المناعة المكتسبة ناتج عن السلوكات الجنسية المدرة للخطر لأزواجهن، وإن الإحصائيات تحدد نسبة 3 % سببها الانتقال الأفقي أي من الأم إلى رضيعها. من هذه المعطيات الوبائية المحلية وحسب المعطيات الديموغرافية فإن 200 مولود جديد يصابون بفيروس السيدا عبر طريقة الانتقال الأفقي كل سنة. [ * إننا نغتنم حلول ذكرى 8 مارس 2010 لنقف عند وضعية النساء بعلاقة بالسيدا و التعفنات المنقولة جنسيا وإن دورنا الريادي كجمعية محاربة السيدا يفرض علينا: · مضاعفة العمل لإدماج مكون الصحة الإنجابية في برامجنا لتعميق وتحسين معارف متطوعينا و متدخلينا في مجال صحة الأم و الطفل . · توسيع خدمات التحليلات لدى النساء والتنسيق مع الجمعيات النسائية الحليفة لكي يتم توجيه النساء للقيام بالتحليلات الخاصة بالسيدا. صديقاتي أصدقائي: كما تعلمون لقد خلصت الدراسة الأخيرة التي أجريناها حول حقوق الإنسان و السيدا إلى أن 40% من الأشخاص الحاملين للفيروس الذين شملتهم الدراسة كانوا عرضة للتميز وتشكل النساء للأسف الشديد غالبيتهم وأن هؤلاء النساء أكتر عرضة للوصم وخاصة في مناطق الجنوب التي تعرف أكبر نسبة للإصابات في المغرب. واليوم أغتنم حلول اليوم العالمي للمرأة لأحثكم على التنسيق مع مصالح وزارة الصحة و كافة الإطارات الحقوقية و النسائية من أجل إعمال تصورنا لمجابهة الوصم و التميز الذي يطال الأشخاص حاملي الفيروس و الفئات الأكثر عرضة للفيروس و خاصة النساء منهم، وذلك بالانخراط في ورشات التربية على حقوق الإنسان و مقاربات النوع الاجتماعي المبنية على النوع(الجندر) لا الجنس في كل برامجنا المستهدفة للنساء و في كل الأنشطة التحسيسية المشتركة مع هذه الإطارات الحقوقية و النسائية.
* حسب التقرير الذي أعده صديقينا: عثمان ملوك رئيس فرع مراكش و نادية رفيف مديرة الفرع حول الوقاية الأفقية عند الأم و الطفل المنجز في ديسمبر 2009 |



