Dynamique des associations signataires de l’Appel de Rabat


 
 

دینامیة إعلان الرباط للجمعیات الدیمقراطیة

الندوة الصحفیة حول مستجدات الحركة الجمعویة بالمغرب

الرباط بتاریخ 14 ماي 2013

التصریح الصحفي

مرت سنة على إطلاق "إعلان الرباط" الذي تبنتھ ما یناھز 500 جمعیة كرد فعل على تصریحات بعض أعضاء الحكومة التي تتوخى تبخیس واستصغار والتحكم في العمل المنجز من طرف جمعیات المجتمع المدني بالمغرب.

منذ ذلك الحین، تدھورت الوضعیة بسبب الخطابات التي تھدف لنشر الشك حول الدور الذي لعبھ المجتمع المدني في تتبع السیاسات العمومیة، وتوطید ودعم المسار الدیمقراطي، و في فضح كل مساس بالحریات وحقوق الإنسان ، و ھي كلھا تشكل أنشطة توجت بإدخال مقتضیات واضحة في الدستور الذي كرس دور المجتمع المدني كسلطة مضادة، الشيء الذي لم ینل رضى القوى المحافظة. ھاته الأخیرة ما انفكت ترى بشكل سیئ تقویة ھذا الفاعل الذي بصم كل الإصلاحات المُھیكلة للبلاد من أجل إقامة دولة دیموقراطیة قائمة على قیم الحداثة و ترسیخ قیم المساواة، و المواطنة و الحریات الفردیة كما الجماعیة.

و لھذا السبب، فخلف قیم الشفافیة، و " الحكامة "، ھناك تواطؤ واضح بین برلمانیین و الوزیر المكلف بالعلاقة مع البرلمان و المجتمع المدني، مدعومین في ذلك من بعض المنابر الإعلامیة، من أجل شن ھجوم حقیقي على الجمعیات و المطالبة بمراقبة منظمة للحركة الجمعویة، مع الدفع في اتجاه التراجع عن المكتسبات من خلال إقتراح قوانین ومذكرات تحد من حریة و إستقلالیة الجمعیات (حول الشراكة، حول قانون الجمعیات.... ) ، لیصل ھذا الھجوم ذروته مع الإجراءات، و الجدال أثناء تأسیس اللجنة الوطنیة المكلفة بإدارة الحوار الوطني حول الحركة الجمعویة، ولجوء الفریق  بالغرفة الأولى للبرلمان، في خرق أخلاقي / النیابي للأغلبیة الحكومیة الى وضع مشروع قانون معدل للقانون رقم 0075

للمسؤولیات السیاسیة لحزب ھذا الفریق.

 

كما نسجل أن الحكومة استمرت في موقفھا الإقصائي لكل مشاركة أو تشاور مع الحركة الجمعویة، وھنا نسوق العدید من

الأمثلة كالقانون حول حصانة العسكریین، ھیئة المناصفة، مسألة الحوار الوطني حول الحركة الجمعویة، قضیة الصحراء، إشكالیة النظام الجبائي والضریبي... كل ھذا في مناخ غیر صحي و في خرق واضح لمقتضیات الدستور و خاصة منھا المتعلقة بحریة التأسیس ، و حق التجمع و التظاھر السلمي، و الأكثر خطورة المساس بحریة الرأي و التعبیر والتي تعرضت للإنتھاك من خلال الحملة التي قام بھا السلفیون ضد المناضلین و المدافعین عن حقوق الإنسان مع الدعوة الى قتل الذین و اللائي لا یتقاسمون نفس الأفكار و القناعات.

 

إن الجمعیات الموقعة على إعلان الرباط، وأمام ھذا الھجوم، قامت بالتفاعل والرد من خلال كل مراحل ھذا المسار الذي یتوخى التحكم و وضع نظام جدید ذو طابع أخلاقي محافظ:

1.      إعلان الرباط ركز بالأساس على رھانات المجتمع، على قیم الدیمقراطیة و دولة الحق مع ما یقتضیه ذلك من

حمایة حقوق الإنسان والنھوض بھا، و المساواة بدون تحفظ بین المرأة و الرجل، من أجل الحریات الفردیة و

الجماعیة بما في ذلك حریة المعتقد والحقوق اللغویة والثقافیة الأمازیغیة و النضال من أجل إلغاء عقوبة الإعدام،

النضال من أجل الشفافیة و الحكامة الجیدة و ضد الرشوة، من أجل حمایة الحق في الولوج الى المعلومة، من أجل الحق في الولوج الى خدمات المرافق العمومیة الأساسیة، خاصة في مجالات الصحة، السكن اللائق، الشغل

التعلیم، و إجمالا من أجل الكرامة الإنسانیة بدون تمییز. لذا فالموقعون والموقعات على النداء سیجعلون من ھذه المعركة أولویة والإطار المرجعي الذي یجب أن تندرج ضمنھ كل الإصلاحات الأخرى.

2.      الجمعیات قامت بالرد على مشروع المذكرة حول الشراكة، المُعد من طرف الوزیر المكلف بالعلاقة مع البرلمان و المجتمع المدني و الذي كان إطارا حقیقیا، سواء على مستوى المنھجیة و المحتوى، لمحو و سلب دور الحركة الجمعویة المستقلة، وتحویلھا لمجرد "مناول و مقدم بسیط لخدمات السیاسات العمومیة"، في حین أن الدستوریسند لھا دورا یلیق بالمجتمع المدني في البلدان الدیمقراطیة بصفتھ فاعلا اساسیا في مراحل إعداد، تتبع و إنجازو تقییم السیاسات العمومیة، لیكون لھا دور رقابي حینا و قوة توازن مستقلة عن الحكومة و الأحزاب السیاسیة..

3.      استجابة منھا لدعوة وجھت لھا، فإن مجموعة من الجمعیات المنضویة في إعلان الرباط، و إنطلاقا من تقدیرإیجابي، للمشاركة في نقاش دیمقراطي، حر یتوخى تقویة الجمعیات و التطبیق السلیم و الدیمقراطي للدستور،قبلت ھذه الجمعیات المشاركة في المشاورات من أجل التمثیل في اللجنة الوطنیة المكلفة بإدارة الحوار حول الحركة الجمعویة. وبعد أن علمت ھذه الجمعیات بالإنحرافات التي شابت و رافقت منھجیة الإعداد، و تھمیش التمثیلیة الجمعویة، و التعیینات خارج المعاییر و المساطر الدیمقراطیة ، و احتواء التمثیلیة الجمعویة بتعیین "الخبراء" و المنظمات و المؤسسات التابعة للدولة، وتعیین مقرر من القیادة السیاسیة لحزب الوزیر المكلف بالعلاقة بالبرلمان والمجتمع المدني ، قررت ھذه الجمعیات و شخصیات أخرى من المجتمع المدني الأنسحاب من ھذا المسار ورفض التمثیلیة في اللجنة الوطنیة.

إن الجمعیات الموقعة على إعلان الرباط، دعمت ھذا الموقف و جددت دعوتھا من أجل نقاش حقیقي، و دیمقراطي بدون محاولات التحكم والسیطرة الأیدیولوجیة، السیاسیة و التنظیمیة، وبصفة خاصة دون التراجع عن المكتسبات الدیمقراطیة (انظر البیان رفقته).

إنطلاقا من ھذه الوقائع، فالجمعیات الموقعة على إعلان الرباط:

1.      تعتبر بأن الوضعیة خطیرة، حیث إنھ لم یتم اتخاذ أي إجراء ملموس من أجل تفعیل مقتضیات الدستور تحت ذریعة جوفاء مفادھا عدم التسرع والسقوط في "دیكتاتوریة المدى القصیر".

2.      تسجل عدم أخد أیة تدابیر اقتصادیة أو اجتماعیة لصالح الفئات المحرومة و التي لم تتوقف الجمعیات عن العمل

لأجلھا ومعھا، كما لم یتم تسجیل إتخاد أي إجراء لرفع الحظر و القیود المفروضة على الجمعیات، مع تزاید العنف المفرط ضد المتظاھرین والخریجین العاطلین عن العمل، وكدا أعمال العنف ضد المرأة بمستویات قیاسیة، و لم یتخذ أي إجراء لحمایة الفتیات القاصرات من التشغیل والعنف الذي یتعرضن لھ، وتفاقم الرشوة واستمرار تفشیھا، و عرض الفضائح وسیاسة الفرجة لیست بالتأكید الجواب والحل للأزمة العمیقة التي تواجھھا البلاد؛

3.      تسجل بمرارة كبیرة، أن المصالح الأیدیولوجیة، و رھانات السلطة إضافة للطموحات الشخصیة، یتم تقدیمھا على مصالح البلاد و الساكنة المھمشة، في الوقت الذي تسعى فیھ الشعوب إلى المواطنة الكاملة، والكرامة، واحترام حقوقھا الأساسیة؛

4.      تدین بشدة التحریض على القتل، بمباركة من الحكومة، و التي یسعى رئیسھا فرض خطوط حمراء جدیدة علىحساب الحق في الحیاة الذي ھو حق دستوري؛

5.      كما تجدد الجمعیات تضامنھا مع الناشط والمفكر أحمد عصید، ومن خلالھ تؤكد عالیا على تشبتھا باحترام جمیعالحریات، الفردیة والجماعیة، بما في ذلك حریة الرأي والمعتقد والدین، وعلى الدولة ومن واجبھا ومسؤولیتھاحمایة المواطنین ضد كل المتعصبین وغیرھم من الذین یریدون فرض وجھات نظرھم وتفسیراتھم الضیقة بواسطة الرعب والخوف؛

6.      نعتقد أن العمل الجمعوي في جوھره ھو الاعتراف بالحریة والاستقلالیة، وبالتالي فتخصیص وزارة للمجتمع المدني ھو خطأ و انحراف سیاسي وتنظیمي، وخصوصا أن ھذه الوزارة، بدلا من أن تكون میسرا و قناة للتواصل بین الحكومة والمجتمع المدني، فإنھا عازمة على أن یكون وزیرھا وصیا على المجتمع المدني. لذا فإن الموقعون على إعلان الرباط یطالبون بحل ھذه الوزارة، لكونھا وبالإضافة لما سبق، لم تستطع تبني موقف الحیاد والتجرد الذي یحترم التنوع و التعدد الأیدیولوجي والسیاسي والاجتماعي والثقافي الذي ھو من ثراء وقوة الحركة الجمعویة؛

7.      تعلن عن إطلاق تعبئة واسعة على المستوى الوطني والجھوي، من أجل نقاش تشاركي حقیقي و عمیق، حول مختلف محاور إعلان الرباط:

·         من خلال تنظیم عشرة لقاءات جھویة تمت برمجتھا في مختلف جھات البلاد،

·         دعوة الجمعیات إلى بدل كل ما في وسعھا لعقد العدید من اللقاءات على المستوى المحلي،

·         إعادة تنظیم لائحة الموقعین على الإعلان جاریة لضمان تنسیق أفضل وتحسین التواصل على المستوى الداخلي و مع الرأي العام، بإشراك الشبكات الاجتماعیة، واستخدام الإذاعة عبر الإنترنت، في إنتظار رد إیجابي من الحكومة لإضفاء الصفة القانونیة على المحطات الإذاعیة الجمعویة،

·         سیتم إطلاق حملة توعویة و ترافعیة لدى الأحزاب السیاسیة والنقابات العمالیة، لأنھ بعیدا عن طموحات  السیطرة والوصایة على الجمعیات، الأمر یتعلق بمستقبل البلاد وبمشروع المجتمع و الدولة الدیمقراطیة الذي ھو على المحك، و یتطلب حشد كل القوى الدیمقراطیة لمواجھة المخاطر التي تھدد المكاسب التي دفع الشعب ثمنھا غالیا،

·         إعداد مشروع مقترح قانون معدل للقانون رقم 75/00 المتعلق بالجمعیات، والترافع علیھ أمام المؤسسات المعنیة

·         سیتم إجراء حملة تحسیسیة، بالتوازي مع الأنشطة السابقة، مع البعثات الدبلوماسیة ومنظمات التعاون الدولي وكذلك مع الشركاء الفعلیین والمحتملین المتدخلین بشكل مباشر أو غیر مباشر في قضایا التنمیة البشریة، والدیمقراطیة وحمایة الحقوق الاجتماعیة والاقتصادیة والثقافیة و الحقوق المدنیة والسیاسیة طبقا للالتزامات الدولیة التي انخرطت فیھا البلاد.

 

وحرر في الرباط بتاریخ 14 ماي 2013

      عن لجنة المتابعة
 
---------------------------------------------------------------- 
 

Dynamique des associations signataires de l’Appel de Rabat
Conférence de presse du 14 mai 2013
Déclaration de presse
 
Une année s’est écoulée depuis le lancement de la Déclaration de Rabat à laquelle ont souscrit près de 500 associations en réaction aux déclarations de certains membres du gouvernement visant à jeter le discrédit sur le travail accompli par la société civile.
 
Depuis, la situation a empiré et derrière les discours qui visent à semer le doute sur le rôle joué par la société civile dans les suivi des politiques publiques, la consolidation du processus démocratiques, les dénonciations à toute atteinte aux libertés et aux droit humains, autant d’actions qui ont été couronnées par l’introduction de dispositions claires au sein de la constitution consacrant le rôle de contre pouvoir de la société civile, ce qui n’est pas pour plaire aux forces conservatrices qui voit mal le renforcement de cet acteur qui a marqué les réformes structurantes du pays pour l’édification d’un Etat démocratique basé sur les valeurs de modernité et qui doit consacrer les valeurs d’égalité, de citoyenneté et de libertés autant individuelles que collectives.
 
Et c’est pour cette raison, que derrière les valeurs de transparence, de « gouvernance », ce sont des actions menées de concert entre des parlementaires et le Ministère Chargé de la relation à la société civile, appuyés en cela par une certaine presse, qu’une véritable offensive est lancée pour un contrôle systématiques du mouvement associatif, un recul sur les acquis à travers la proposition de textes et lois restrictive de la liberté et de l’indépendance des associations (sur le partenariat, sur la loi des associations…), pour atteindre son apogée avec la procédure, la polémique, voire les attaques au moment de la mise en place de la commission nationale en charge de la gestion du débat national sur le mouvement associatif, et l’initiative actuelle de la majorité parlementaire qui a déposé, à la première chambre , un projet de loi visant à modifier la loi 75/00, ce qui constitue une atteinte
éthique aux responsabilités politiques du parti de ce groupe,
 
Le gouvernement persiste dans son attitude d’exclusion de toute participation et concertation avec le mouvement associatif : la question sur l’immunité des militaires, la question de la Commission sur la parité, la question du débat national sur le mouvement associatif, la question du Sahara, la question de la fiscalité…Le tout dans un climat malsain et en violation manifeste des dispositions de la Constitution et particulièrement les dispositions relatives à la liberté de constitution, de rassemblement, de manifestation pacifique et plus grave la liberté de de pensée et d’expression qui a pris une violence qui n’a d’égale que celle des salafistes au vue de la campagne menée à l’encontre des militants et défenseurs des droits de l’homme avec un appel au meurtre de ceux et celles qui ne partagent pas leur idéologie.
 
Les associations signataires de la Déclaration de Rabat, face à cette offensive ont réagi à toutes les étapes de ce processus qui vise le contrôle et la mise en place d’un nouvel ordre moral conservateur ;
1. La déclaration de Rabat a particulièrement mis l’accent sur la question des enjeux de société, sur Les valeurs de la démocratie et de l’Etat de droit avec ce que cela implique comme promotion et protection des droits de l’homme, de l’égalité sans réserves des hommes et des femmes, pour les libertés individuelles et collectives y compris la liberté de conscience, et les droits culturels et linguistiques amazighes, la lutte pour l’abolition de la peine de mort, la lutte pour la transparence et la bonne gouvernance et contre la corruption, pour la protection et le droit d’accès à l'information, pour le droit aux services publics de base, à la santé, au logement décent, au travail, à l’enseignement, en un mot pour la dignité humaine sans aucune discrimination. Les signataires, feront de cette bataille la priorité et le cadre conceptuel dans lequel toutes les réformes doivent s’inscrire.
2. Les associations ont réagi au projet dit de partenariat, élaboré par le Ministre Chargé des relations avec la société civile qui a été un véritable cadre, autant sur la démarche que le
contenu, de négation d’un mouvement associatif indépendant et qui visait à le transformer en un simple « prestataire de service des politiques publiques », alors que la Constitution lui attribue un rôle qui sied à la société civile dans les pays démocratiques en tant qu’acteur plein dans l’élaboration, le suivi et la mise en oeuvre des politiques publiques, un rôle à la fois de contrôle et de force de régulation indépendante du gouvernement et des partis politiques.
3. Sollicitées, plusieurs associations membres de la Déclaration de Rabat, partant d’une appréciation positive, de contribuer à un débat démocratique, libre et visant le renforcement
des associations et l’application saine et démocratique des dispositions de la Constitution, ont accepté de participer à la commission nationale ayant la charge de la gestion du débat sur le mouvement associatif. Ayant pris connaissance des anomalies qui ont accompagné la démarche, la négation de la représentation associative, des nominations hors procédures
démocratiques, la dilution et la marginalisation de la présence associative dans la nomination d’ « experts », d’organismes et institutions étatiques, ainsi que la nomination du rapporteur de cette commission parmi les cadres dirigeants du parti du ministre chargé des relations avec le parlement et la société civile, ces associations et autres personnalités de la société civile, se sont retirées de cette commission. Les associations signataires de la Déclaration, ont soutenu leur retrait et ont renouvelé leur appel pour un véritable débat, démocratique et sans velléités de contrôle idéologique, politique et organisationnel de l’issue du débat mais surtout sans velléités de régression sur les acquis démocratiques (voir le communiqué).
 
Partant de ces faits, les associations signataires de la Déclaration :
 
1. Estiment que la situation est grave : aucune mesure concrète en faveur de la mise en oeuvre des dispositions de la Constitution n’a été concrétisée sous le prétexte creux de ne pas céder à la « dictature du court terme »
2. Relèvent qu’aucune mesure économique ou sociale en faveur des déshérités pour lesquels les associations n’ont cessé de travailler n’a été prise, aucune mesure pour lever les interdictions de fait des associations n’a été enregistrée, la violence excessive à l’égard des manifestants et des diplômés au chômage, s’est amplifiée, la violence à l’égard des femmes enregistre les plus haut niveaux, aucune mesure n’a été prise pour protéger les filles mineures contre le travail et la violence dont elles sont victimes, la corruption continue à sévir et la politique spectacle et à scandales n’est certainement pas la réponse à la crise profonde que vit le pays ;
3. Notent avec beaucoup d’amertume, que les intérêts idéologiques, les enjeux de pouvoir aggravés par les ambitions personnelles, priment sur l’intérêt du pays et des populations
défavorisées en un moment ou les peuples aspirent à la pleine citoyenneté, à la dignité, au respect de leurs droits fondamentaux
4. Condamnent avec vigueur les appels au meurtre avec la bénédiction du gouvernement dont le chef veut nous imposer de nouvelles lignes rouges au détriment du droit à la vie qui est un droit constitutionnel
5. Réitèrent leur solidarité avec le militant et penseur Ahmed Assid et à travers lui rxpriment haut et fort leur attachement au respect de toutes les libertés, individuelles et collectives, y compris la liberté de pensée, de conscience et de culte et l’Etat a le devoir et la responsabilité d’assurer la protection des citoyens contre les illuminés et autres fanatiques qui veulent imposer leurs points de vue et leurs interprétations étroites par la terreur et la peur
6. Estiment que l’associatif est par essence la reconnaissance de la liberté et de l’indépendance et de ce fait un ministère de la société civile est une aberration politique et organisationnelle et ce d’autant plus que ce ministère, au lieu d’être un facilitateur et une courroie de transmission entre le gouvernement et la société civile, s’acharne à vouloir être un ministre de tutelle de la société civile. Les signataires de la Déclaration de Rabat demandent sa dissolution, n’ayant été, de surcroît, en mesure d’adopter une posture de neutralité respectueuse de la diversité idéologique, politique, sociale et culturelle qui fait la richesse et la force du mouvement associatif
7. Annonce le lancement d’une large mobilisation au niveau national et régionale pour un débat profond, véritablement participatif, sur les différends axes de la Déclaration de Rabat :
  • dix rencontres régionales sont déjà programmées dans différentes régions du pays,
  • Les associations sont appelées à organiser autant de rencontres qu’elles peuvent au niveau local
  • Une réorganisation des signataires de la Déclaration est en cours pour assurer une meilleure coordination et une meilleure communication interne et avec l’opinion publique, les réseaux sociaux seront mis à contribution, l’usage de la Web radio, en attendant que le gouvernement réponde favorablement à la légalisation des radios associatives,
  • Une campagne d’explication et plaidoyer sera lancée auprès des partis politiques et des syndicats, car au-delà des velléités de contrôle et de tutelle du mouvement associatif, c’est l’avenir du pays et du projet de société et de l’Etat démocratiques qui sont en jeu et nécessitent la mobilisation de toutes les forces démocratiques pour faire face aux dangers qui menacent les acquis dont le peuple a chèrement payé le prix
  • la conception et le développement d’un projet de texte de loi modifiant la loi 75/00 portant sur les associations, et faire du plaidoyer auprès de l’ensemble des institutions concernées
  • Une campagne d’explication sera menée parallèlement aux actions précédentes auprès des représentations diplomatiques et des Organisations de solidarités internationales ainsi qu’auprès des partenaires effectifs et potentiels qui interviennent de manière directe ou indirectes sur les questions de développement humain, la démocratie et la protection des droits sociaux, économiques, civils, politiques et culturels conformément aux engagements internationaux du pays. 
Fait à Rabat, le 14 mai 2013
Pour la dynamique des associations signataires de l’Appel de Rabat
Le Comité de suivi 
 
 
 


Attention, ouverture dans une nouvelle fenêtre. PDFImprimerEnvoyer

 

La taxe sur les transactions financières en débat: faire prévaloir l'intérêt général


LE MONDE | 06.05.2013
Le projet de la Commission européenne, rendu public à la mi-février, prévoit la création d'une taxe de 0,1% sur les actions et les obligations, et de 0,01% sur les produits dérivés.

Qui nous fera croire que le secteur financier, qui amasse des milliards chaque année, craint une taxe minime dont la vocation n'est que de servir le bien social national, européen et international ?

Rappelons que la taxe sur les transactions financières (TTF) telle qu'elle existe en France - et existera bientôt dans dix autres pays de l'Union européenne - n'est ni sans précédent, ni unique au monde.

Dans plusieurs pays, différentes formes de cette taxe existent sans que leur secteur banquier ne se soit écroulé. Le Brésil, la Suisse, Taïwan ou le Royaume-Uni sont autant de pays qu'on ne peut guère soupçonner d'anticapitalisme.

INSPIRÉE DE LA TAXE TOBIN

Afin de repositionner le débat sur cette "méchante" taxe qui va pénaliser les échanges spéculatifs, rappelons-en les origines. Inspirée de la taxe Tobin, elle a été promue et défendue pour servir deux objectifs.

Le premier, à la suite de la crise de 2008 et de la responsabilité du secteur financier dans l'effondrement de l'économie internationale, est de faire contribuer ce dernier de manière équitable et substantielle au coût de la crise et de compenser les pertes massives qu'il a pu causer dans les institutions et chez les individus de tout niveau social.

Le second objectif, défendu par de très nombreuses organisations non gouvernementales, est de fournir un financement complémentaire à la lutte contre l'extrême pauvreté, les grandes pandémies et le changement climatique.

Ces causes, que les dirigeants ont tendance à sacrifier par leur vision court-termiste de rigueur budgétaire, pourront bénéficier d'un financement additionnel. Il sera sans impact sur les citoyens français et européens et taxera un système financier qui ne contribue pas à cet effort mondial nécessaire en faveur des plus vulnérables.

INDÉCENT

Cette taxe a déjà été mise en place en France. En Europe, un processus de coopération renforcée entre onze pays membres de l'Union européenne se met en place. Il devra notamment discuter de l'affectation de la TTF au financement du développement mondial.

Nous dénonçons la manoeuvre du secteur bancaire qui se permet de crier au loup pour stopper une démarche créée au bénéfice de l'intérêt général européen et mondial. Il ne faut pas se méprendre et lire entre les lignes les arguments opposés à la TTF par les banques. Ce vocabulaire alarmiste, qui met en garde contre l'effondrement d'une partie de l'économie européenne, est inapproprié, voire indécent.

Il est proféré par un secteur qui parle de manque à gagner pour quelques entreprises et actionnaires, pour s'opposer à la production de financements additionnels destinés à lutter contre des maladies comme le sida, contre des fléaux comme le changement climatique et contre la pauvreté en général. Des financements qui pourraient bénéficier à 1,3 milliard de personnes qui vivent aujourd'hui avec moins d'un euro par jour.

Guillaume Grosso (directeur de ONE France), Hakima Himmich (présidente de Coalition Plus) et Bruno Spire (directeur de AIDES)

Les auteurs

ONE France, Coalition Plus et Aides, dont sont respectivement membres Guillaume Grosso, Hakima Himmich et Bruno Spire, sont trois organisations non gouvernementales (ONG) engagées en faveur de la taxe sur les transactions financières.



Attention, ouverture dans une nouvelle fenêtre. PDFImprimerEnvoyer

 

L'accord entre l'Union Européenne et l'Inde menace l'accès aux traitements en Afrique du Nord et au Moyen-Orient

  

Communiqué de presse conjoint :

ITPC-MENA, ALCS Maroc, CSAT-MENA, Espace Associatif, le RMDS & AMDH

SEMAINE MONDIALE D’ACTION 7-15 AVRIL 2013

 

 

CASABLANCA, le 11 AVRIL 2013

 

La Coalition Internationale pour la préparation aux traitements en Afrique du Nord et au Moyen-Orient (ITPC-MENA), le CSAT-MENA, l’Association marocaine de lutte contre le sida (ALCS-Maroc), le Réseau Marocain Pour le Droit a la santé (RMDS), L'Espace associatif (EA) et l'Association Marocaine des droits humains (AMDH) dénoncent une nouvelle fois les conséquences de l’accord commercial en cours de finalisation entre l’Union européenne et l’Inde. Malgré les alertes répétées de la société civile, le texte de l’accord en négociation contient toujours des mesures dangereuses, en particulier pour l’accès aux médicaments, en Inde, ainsi que dans l’ensemble des pays en développement qui bénéficient aujourd’hui massivement de médicaments génériques à bas prix produits en Inde. Amorcées depuis plusieurs années, les négociations devraient s’achever en début de semaine prochaine à Bruxelles. Dans le cadre de la semaine mondiale d’action organisée par des groupes de personnes vivant avec le VIH/sida et d’ONG du monde entier, ITPC-MENA demande à la commission européenne et à l’Inde de supprimer de cet accord toutes les clauses dangereuses pour l’accès aux médicaments.

 

Cet accord commercial bilatéral « de libre-échange » négocié entre l’Inde et l’Union Européenne au cours des 6 dernières années revêt une importance toute particulière dans la mesure où l’Inde est considérée comme la « pharmacie des pays en développement », produisant entre autres plus de 80% des médicaments génériques utilisés contre le VIH/sida dans les pays en développement. Récemment, l’exemple de l’anticancéreux Glivec et la victoire des malades du cancer et du gouvernement indien dans le procès l’opposant à Novartis en a été la parfaite illustration. Alors que le médicament était vendu $2400 par personne par mois par Novartis sous le nom de marque Glivec, le même médicament était vendu pour $200 par personne par mois par ses concurrents génériques indiens. Au delà des médicaments antirétroviraux et anticancéreux, l’Inde produit de nombreux médicaments essentiels à moindre coût. La concurrence par et entre les producteurs de génériques est l’un des principaux facteurs ayant permis la mise sous traitements de millions de malades dans les pays en développement depuis le début de la pandémie de VIH/sida.

 

« Si l’on coupe le robinet indien que constitue son industrie du médicament générique, on met en danger des millions de personnes dans les pays en développement » déclare Hakima Himmich, présidente de l’ALCS-Maroc.  « Nous savons que ces accords commerciaux auront des conséquences dramatiques pour la santé publique. L’industrie du médicament générique est essentielle pour les malades dans les pays en développement ».

 

Si certaines mesures dangereuses ont particulièrement attiré l’attention dans les négociations de cet accord de « libre-échange » comme l’augmentation de la durée des brevets ou l’exclusivité des données, d’autres mesures restent inquiétantes. Selon Khadija Ryadi de l’AMDH : « Bien que les textes en négociation ne soient jamais rendus publiques ce qui pose un réel problème démocratique et de transparence de la commission européenne et des pays négociateurs vis à vis de leur parlement national et de la société civile, nous savons que certaines mesures inquiétantes sont toujours bien présentes dans l’accord en négociation ».

 

En particulier, des dispositions « de mise en œuvre de la propriété intellectuelle » qui empêcheraient l'exportation de médicaments génériques à bas prix et auraient des conséquences sur l'ensemble de la production et de l’approvisionnement en génériques, sur la simple allégation de non respect du brevet ou d'une marque déposée. Ainsi, les producteurs de génériques pourraient se voir entraînés dans d’interminables et coûteux conflits juridiques, dans lesquels l'EU souhaiterait par exemple que les tribunaux indiens émettent des injonctions à geler les comptes bancaires des producteurs de génériques et même à saisir leurs biens. De telles actions pourraient dissuader des producteurs locaux de continuer leur production de médicaments à bas prix. Le chapitre de l'accord consacré à l'investissement proposé par l’UE donnerait la possibilité à des multinationales privées d'attaquer en justice le gouvernement indien si son bureau des brevets ou les tribunaux décidaient par exemple de rejeter un brevet demandé pour un nouvel usage ou une nouvelle présentation d’un ancien médicament. Cette disposition pourrait également affecter les prix des médicaments. Ces conflits seraient réglés en dehors des juridictions nationales[1], dans un cadre privé.

 

Mais cet accord est l’arbre qui cache la forêt parmi la longue liste de négociations commerciales  à travers lesquelles l'UE  cherche à imposer des dispositions renforçant la propriété intellectuelle dans les pays en développement, au profit de son industrie du médicament et au dépend des enjeux de santé publique. La commission européenne est actuellement engagée dans des négociations d’accords de libre-échange avec l'Inde, la région ASEAN, la Malaisie, l'Ukraine et la Thaïlande, et planifie d'autres accords avec le Maroc, la Tunisie et l’Égypte, pour ne citer que quelques exemples.

 

« La commission européenne est très claire sur ce point » déclare Othman Mellouk responsable du plaidoyer à ITPC MENA, « lorsqu’elle propose un texte de négociations, qu’il s’agisse de l’Inde ou de la Malaisie, et bientôt du Maroc ou de l’Egypte, elle propose toujours le même modèle d’accord ». Ce modèle d’accords comprend des dispositions d’investissement, de mise en œuvre de la propriété intellectuelle, d’augmentation de la durée des brevets au delà des vingt ans et une clause d’exclusivité des données. La clause d’exclusivité des données oblige les producteurs de médicaments voulant produire un médicament qui n’est plus protégé par un brevet, à refaire tous les essais cliniques, ce qui n’est pas éthique et qui retarde la mise sur le marché de nouveaux médicaments génériques. « C’est ce qui attend le Maroc, la Tunisie et l’Egypte d’ici peu » ajoute M. Mellouk.  « Si nous voulons développer et protéger notre industrie locale, nous devons d’ores et déjà nous mobiliser contre ces accords».

 

« L’Afrique du Nord et le Moyen-Orient est la région du monde où le taux de personnes vivant avec le VIH mises sous traitement est le plus faible au monde, et une des plus touchée par les hépatites virales. Pour répondre aux enjeux de santé publique, importer ou produire des copies génériques à bas prix, est crucial pour des millions de personnes. » conclut Nadia Rafif, coordinatrice de CSAT MENA.

 

 

 

Contact presse :

ITPC MENA (bureau Marrakech) : +212 (0) 625 222 325

ALCS Maroc: My Ahmed Douraidi - Coordinateur national des sections de l'ALCS : 212 5 22 22 17 01 / GSM: 212 6 55 51 13 62

 



[1] De tels conflits ont déjà éclatés à la suite de telles dispositions dans des accords de libre-échanges (Phillip Morris vs. Uruguay). 



Attention, ouverture dans une nouvelle fenêtre. PDFImprimerEnvoyer

   

Le laboratoire Novartis débouté par la Cour suprême indienne : soulagement des malades et des activistes du monde entier


Communiqué de presse - 1er avril 2013
 

La Cour suprême de New Delhi a débouté aujourd’hui le laboratoire suisse Novartis de sa plainte contre l’Etat indien, après sept ans de procédure. Depuis 2006, le groupe pharmaceutique tentait d’obtenir un brevet sur la reformulation d’une molécule anticancéreuse déjà existante, le Glivec. En application de la loi indienne sur les brevets [1], l’Inde avait refusé de breveter cette nouvelle formulation (voire rappel ci-dessous). Après un premier appel infructueux de cette décision, Novartis saisissait la Cour suprême tentant du même coup d’assouplir la réglementation sur les brevets. La justice indienne donne raison à tous les malades et à toutes les personnes qui se battent pour améliorer l’accès aux traitements de qualité à moindre coût dans les pays en développement. Les associations signataires se réjouissent de cette décision.

Les enjeux derrière cette décision

Si les juges avaient donné raison à Novartis, la production des versions génériques du Glivec, 50 fois moins chères que l’original, aurait été sérieusement remise en question. Le précédent créé aurait en outre facilité l’obtention de futurs brevets sur des reformulations, mettant en péril l’accès aux médicaments génériques à bas prix et de qualité pour des millions de personnes. « 80 % des antirétroviraux distribués dans les pays à revenu faible ou intermédiaires sont des génériques indiens. Si on arrête la production, qui ira dire aux malades qu’ils ne peuvent plus être soignés ? » prévenait le docteur Camille Anoma, directeur d’Espace Confiance en Côte d’Ivoire, l’une des 37 associations signataires. La Cour Suprême a finalement jugé que la nouvelle formulation de l’imatinib ne remplissait pas le critère d’innovation exigé par la loi indienne pour obtenir un brevet. En retenant une interprétation stricte de l’article 3d du Patent Act, la Cour Suprême lui a reconnu un caractère de sauvegarde de l’accès aux médicaments.

Génériques en Inde et traitements au Sud

L’entrée sur le marché de versions génériques et la mise en compétition des différents producteurs permet de faire baisser les prix des médicaments jusqu’à 90 %. L’Inde, véritable pharmacie du monde, doit pouvoir continuer à produire des génériques de qualité pour son marché intérieur et pour les pays à ressources limitées. C’est pourquoi les malades et les activistes du monde entier accueillent avec satisfaction la décision de la Cour suprême indienne : « Cette décision est un véritable soulagement pour tous les malades dont la vie dépend des médicaments génériques indiens » conclue Jeanne Gapiya Niyonzima de l’Association Nationale de Soutien aux Séropositifs et Malades du Sida (ANSS) au Burundi.

Cette victoire judiciaire est capitale. Néanmoins, l’affaire Novartis n’est qu’une étape dans la longue liste des procès intentés par les laboratoires pharmaceutiques détenteurs de brevets contre la politique de l’Inde en faveur des produits génériques. Nos associations restent mobilisées en faveur de l’accès des plus pauvres aux traitements de qualité à bas prix.

 

Rappel sur le procès Novartis

Novartis a déposé une demande de brevet en Inde pour un médicament contre le cancer, le mésylate d’imatinib, que le laboratoire commercialise sous le nom de Glivec (Gleevec aux Etats-Unis) dans de nombreux pays. L’Inde a rejeté cette demande en janvier 2006, car il ne s’agit en réalité que d’une nouvelle formulation d’une molécule déjà existante, non brevetable en Inde. Novartis a fait appel en 2009 et a été débouté, avant de saisir la plus haute instance juridique indienne : la Cour Suprême.

En 2007, Novartis avait fait face aux Etats-Unis à la même remise en cause de son brevet sur la formulation de l’imatinib, au motif que la technique de formulation utilisée était connue de longue date, n’était pas innovante, et ne méritait donc pas en elle-même l’octroi d’un monopole de 20 ans. Novartis n’avait alors pas cherché à défendre davantage le caractère soi-disant innovant de l’application à l’imatinib de cette technique de formulation bien connue des chimistes.

Signataires : − AAS (FRANCE) − ABEFAB (BURKINA FASO) − Act Up-Paris (FRANCE) − Action Santé Plus (COTE D’IVOIRE) − Actions traitements (FRANCE) − AIDES (FRANCE) − ALCS (MAROC) − ALTP (TOGO) − Alternatives Durables pour le Développement (ADD) (CAMEROUN) − ANSS (BURUNDI) − APCS (ALGERIE) − ASPROCOP (FRANCE) − Association African Solidarité (AAS) (BURKINA FASO) − Association Femmes et Développement (BURKINA FASO) − Association pour la Promotion de l’Éducation Thérapeutique (BURKINA FASO) − Association Solidarité Action Faire Face (ASAFF) (BURKINA FASO) − ATAL (HAITI) − Coalition PLUS (FRANCE) − District Sanitaire de Cinkassé (TOGO) − Espace Confiance (COTE D’IVOIRE) − EVT (TOGO) − Femme Plus (RDC) − Global & Local (FRANCE) − KidAIDS (CAMEROUN) − Médecins du Monde (FRANCE) − PILS (MAURICE) − Positive-Generation (CAMEROUN) − Renaissance Santé Bouaké (RSB) (COTE D’IVOIRE) − Réseau National des ONG pour le Développement de la Femme (RENADEF) (RDC) − Réseau pour l’Accès aux Médicaments Essentiels (RAME) (BURKINA FASO) − RNOAC_GS/PVVIH (RDC) − ROMATUB (MAURITANIE) − Sidaction (FRANCE) − Solthis (FRANCE) − Stop Tuberculose (COTE D’IVOIRE) − SWAA LITTORAL (CAMEROUN) − Walé (MALI)

 

Notes

[1] En accord avec le droit international, la législation indienne (article 3d du Patent Act) n’autorise l’octroi d’un brevet qu’aux seuls médicaments faisant preuve d’une avancée thérapeutique significative, prévenant ainsi l’evergreening, une pratique courante de l’industrie pharmaceutique qui consiste à prolonger un monopole en brevetant une version légèrement modifiée (re-formulation, changement de dosage, etc) d’un médicament déjà existant.



Attention, ouverture dans une nouvelle fenêtre. PDFImprimerEnvoyer

 

دينامية إعلان الرباط للجمعيات الديموقراطية

 

 بلاغ صحفي

 

 

إن الجمعيات والمنظمات والهيئات المدنية المنضوية والموقعة على إعلان الرباط، وانطلاقا من قراءتها وتحليلها لواقع المجتمع المدني ببلادنا، بكل مكتسباته و إكراهاته وتحدياته، وانطلاقا من  إيمانها العميق بقيم و مبادئ حقوق الإنسان الكونية و الشمولية الغير القابلة للتجزيء أو الانتقاص،  و عملها الدءوب من أجل مكافحة كل  أشكال  وأنواع التمييز و احترام الحريات الفردية و الجماعية،

 وبعد تتبعها ورصدها للمسار الإعدادي للحوار الوطني حول المجتمع المدني الذي انطلق تحث اشراف الاستاذ اسماعيل العلوي بصفته الرئيس المعين من أجل تنصيب لجنة مكلفة بالإعداد  لحوار وطني حول المجتمع المدني ببلادنا،

وبعد اتخاذها قرار التفاعل الايجابي مع هذه المبادرة التي ما فتئنا نطالب بها، والانخراط  فيها مع الحفاظ على استقلالية الاقتراح والمبادرة، وإغناء النقاش بما يضمن احترام الاختلاف والتنوع وبما يضمن احترام المقتضيات الدستورية، حيث كان من دوافع هذا القرار تخويل الرئاسة لأسماعيل العلوي لما يعرف عن هذا الرجل من نزاهة وصدق في خدمة المصلحة العامة،

 وبعد اطلاعنا وتداولنا في كل المستجدات، في هدا الصدد، بما فيها مبادرة الانسحاب الجماعي من اللجنة التي من المفروض أن تشرف عن هذا الحوار، من طرف جمعيات وشبكات وشخصيات معروفة ووازنة في الحقل الجمعوي الوطني الدولي، من خلال رسالتها الموجهة بتاريخ 12 مارس  2013 إلى كل من الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني ورئيس الجنة المكلفة بالإعداد  لحوار وطني حول المجتمع المدني الاستاذ اسماعيل العلوي ،

 

فإننا نأكد كذلك على:

-         أن اطلاق مسلسل الاعداد لحوار وطني حول المجتمع المدني تميز بغموض في الرؤية والمنهجية، مما نال من نبل المبادرة وحولها إلى مجرد مبادرة سياسية تلخص تصور الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، من خلال إجراءات ترمي إلى التحكم في مسارات الإعداد والأستحواد على المشاورات و الإتصالات والتعیین مع تهميش واضح لرئاسة لجنة الحوار،

-         أن التشكیلة التي سیتم الإعلان عنھا، لا تضمن خلق حوار حول المجتمع المدني ورھاناته لكونھا مغرقة بتمثیلیة القطاعات الحكومیة والخبراء ومكاتب الدراسات، في مقابل تمثیلیة ضعيفة ورمزیة للجمعیات الوطنیة والشبكات الجمعویة الوطنیة والجھویة ؛ وإقصاء للجمعيات الحقوقية والنسائية والأمازيغية التي ساهمت مند ما يزيد عن 20 سنة، وفي ضروف سياسية صعبة، من أجل إقرار الديموقراطية والمساواة واحترام حقوق الأنسان،

 

-         أن تعيين مسؤول سياسي قيادي من حزب السيد الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، كمقرر عام للحوار الوطني، في تجاوز تام لأدنى مبادئ الديمقراطية والحكامة الجيدة، لا يمكن أن ينم إلا على رغبة حزبية ضيقة في الضبط والتحكم في نتائج الحوار الوطني،

 

إنه وأمام هده الوضعية المؤسف لها، نسجل ما يلي

 -     دعمنا للقرار الحكيم الذي توصلت إليه الجمعيات والشبكات والشخصيات التي تم الأتصال بها من أجل تعيينها في اللجنة الوطنية للحوار الوطني حول المجتمع المدني، والتي فضلت عدم الأنخراط في هذه اللجنة نظرا للتجاوزات والغموض التناقضات العديدة التي عبرت عنها رسالة الأنسخاب، و نظرا لعدم الإعتراف بالجمعيات والتعامل مع مسؤولي ومسؤولات هده الاخيرة بصفتهم الشخصية بعيدا عن انتماءاتهم الجمعوية؛

 

-          نؤكد على أن الشفافية والمسؤولية هي المداخل الأساسية للحوار، وبالتالي نحن نعلن عدم انخراطنا في هياكل مبادرة الوزارة نظرا لضيق أفقها ولأنها لم تحترم المعايير الشفافة والتشاور في تشكيل اللجنة الوطنية ، الشئ الذي لا يعني  أننا نتنازل عن حقنا في المشاركة في الحوار والتفاعل الإيجابي والبناء في احترام تام لقناعاتنا ولهويتنا الجمعوية وفي أجواء مؤسساتية سليمة،

 -         استمرارنا في التفاعل الأيجابي مع المؤسسات الوطنية ومؤسسات الدولة وكل القطاعات المختصة،من أجل تنسيق الجهود لترسيخ  المكتسبات  وتوسيع الحريات و المساهمة في تفعيل ديمقراطي للدستور

-         الاستمرار في  صيرورة التشاور  والتعبئة على مستوى المناطق والجهات  و الإعداد لمذكرات ترافعية تهم القوانين و المؤسسات  والسياسات العمومية أي  كل  ما يرتبط بالتطبيق الديمقراطي للدستور و دعم العمل الجمعوي و المدني الجاد  كرافعة أساسية للتنمية الديمقراطية المستدامة.

حرر بالرباط بتاريخ 13 مارس 2013

 

 



Attention, ouverture dans une nouvelle fenêtre. PDFImprimerEnvoyer

   

Page 1 de 12

«DébutPréc12345678910SuivantFin»
Devenir volontaire




Newsletter

Blog Média & sida
Sida solidarité Magazine